Tunisie Voleurs : +50% prime de logement pour la constituhonte


Hier soir, les élus de l’assemblée constituante ont voté à une quasi-unanimité en faveur de l’augmentation de leur prime de logement de 900 dinars à 1350 dinars.

En contre partie, ils ont refusé la proposition d’exonérer les personnes à faible revenu de payer l’impôt sur le revenu.

Ce sont ces mêmes élus de la honte qui s’absentent très souvent ce qui fait que des séances très importantes sont régulièrement levées pour quorum non-atteint.
Satisfaits de leur travail, ils s’auto-octroyant cette nouvelle prime.

By Farouk Mezghich Posted in Politics

الأحزاب اليمينية المتطرفة


 :سنة  2004  قام الباحث الفرنسي ميشال وينوك بنشر كتاب يلخص فيه عصارة أبحاثه في ميدان الأحزاب اليمينية المتطرفة , توصل هذا الباحث إلى 9 نقاط تختزل خصائص هاته الأحزاب
أ‌- كره الحاضر واعتباره فترة انحطاط
ب‌- الحنين إلى “عصر ذهبي”
ت‌- تزيين الجمود كنتيجة طبيعية لرفض التغيرات
ث‌- معاداة منظومة القيم المبنية على الفرد
ج‌- الدفاع عن مفهوم صفوة المجتمع
ح‌- الحنين إلى المقدس ببعديه الديني والأخلاقي
خ‌- الخوف من الاختلاط العرقي ومن انحسار نسبة الولادات

د‌- الرقابة على أسس أخلاقوية خاصة فيما يتعلق بالجنس

ذ‌- مناهضة النخبة الثقافية واعتبار المثقفين بعيدين عن الواقع

وإذ تنطبق هاته الخصائص على حركات تاريخية كالشوا اليابانية و الكوكوكس كلان الأمريكي فإنها تنطبق أيضا على أحزاب معاصرة كأمة الإسلام الأمريكي والتحالف من اجل مستقبل النمسا وحزب التقدم بالنرويج وعلى حزب العمل القومي بتركيا وعلى حزب النهضة بتونس مما يجعل هذا البحث ذا قيمة علمية نظرا لإمكانية تطبيقه على الكثير من الأحزاب بقطع النظر عن انتمائها الجغرافي أو التاريخي

“مقتطف من مقال مية قصوري  نشر بجريدة المغرب بعنوان “الاستاذ ديلو وميثاق شرف الساموراي

Part of Obama’s speech addressing the freedom of expression


Part of Obama’s speech today (26/09/2012) addressing the freedom of expression.
————-
“I know there are some who ask why we don’t just ban such a video. The answer is enshrined in our laws: our Constitution protects the right to practice free speech. Here in the United States, countless publications provoke offense. Like me, the majority of Americans are Christian, and yet we do not ban blasphemy against our most sacred beliefs. Moreover, as President of our country, and Commander-in-Chief of our military, I accept that people are going to call me awful things every day, and I will always defend their right to do so. Americans have fought and died around the globe to protect the right of all people to express their views – even views that we disagree with.

We do so not because we support hateful speech, but because our Founders understood that without such protections, the capacity of each individual to express their own views, and practice their own

 faith, may be threatened. We do so because in a diverse society, efforts to restrict speech can become a tool to silence critics, or oppress minorities. We do so because given the power of faith in our lives, and the passion that religious differences can inflame, the strongest weapon against hateful speech is not repression, it is more speech – the voices of tolerance that rally against bigotry and blasphemy, and lift up the values of understanding and mutual respect.

I know that not all countries in this body share this understanding of the protection of free speech. Yet in 2012, at a time when anyone with a cell phone can spread offensive views around the world with the click of a button, the notion that we can control the flow of information is obsolete. The question, then, is how we respond. And on this we must agree: there is no speech that justifies mindless violence.”

من مرافعة عبد الناصر العويني في الرّديف 2008


سيِّدي الرّئيس

مع تمسٌّكي بمرافعات الزّملاء المحترمين في خصوص مطلبيّ التَّأخير و الإفراج, فإنني سأترافع في الإفراج و التّفريج. و في الحقيقة لن أطلب الإفراج عن المنوَّبين و ذلك لسببين على الأقل
السَّبب الأوَّل: أنّ تونس سجن كبير… يتأكَّد ذلك من خلال ما اعترضنا من حواجز أمنيّة طيلة الطّريق من تونس العاصمة إلى قفصة فجر هذا اليوم… تونس سجن كبير و سكَّانها بحالة سراح
أنا متأكد من أنَّ هؤلاء المنوّبين لن يعتبروا الإفراج عنهم من سجنهم إلى السّجن الكبير مكسبا كبيرا
السَّبب الثاني: ليس منوبيّ القابعين بين جدران السجن الصّغير, ليسوا هم الذين يستحقّون الإفراج عنهم… إنَّهم أكثر منَّا حرّية … أنا أطلب الإفراج عن مدينة الرديّف
إنّ السجن الرئيسيّ في هذه القضيَّة هو مدينة الرديّف المحاصرَة بالدبَّابات و المدرّعات
أفرجوا عن الرديّف الأسيرة
أفرجوا عن المدينة التي وضعها قرار سياسيّ و أمنيّ, بنسائها و أطفالها و شيوخها و شبابها, وضعها رهن الإعتقال
لقد وقفنا على معاناة أهالي الرديّف الأسيرة. إنَّهم يعانون الأمرّين من حالة الإختناق اليومي التي يعيشونها و من قسوة ما تعرّضوا له , هم و أبناؤهم المعتقلون في السجن الصّغير , من قهر وصل إلى حدِّ التنكيل و الإنتقام
ما معنى أن يُعتَقل الأب و إبنه و أن يُجرَّد الأب أمام إبنه من جميع ملابسه في مراكز البوليس لِإجباره على التَّوقيع على محاضر البحث؟
بعد أربعة أيَّام يحِلّ عيد الإضحى, و لن تعيشه الرّديّف كبقيّة المدن و القرى الأخرى… و لن أهلها به كما سيفرح غيرهم. و لنتذكّر أنّه مرَّ عليهم عيد آخر و ما فرحوا
بعد أربعة أيَّام, سَيشْوِي بعضهم اللُّحوم و سَيشْوي الكبد. علينا أن لا ننسى أنّ “أكبادا” تُشوى كلّ يوم و منذ أكثر من ستَّة أشهر… أكباد نساء الرديّف المقهورات على أزواجهنّ و أبنائهنّ
إنِّي أستذكر في ختام المرافعة ما قاله الشَّاعر العربي: من يَظلِم النَّاس يُظلَم

By Farouk Mezghich Posted in Politics

اليسار و اليمين كمصطلحات سياسية


 اليسار و اليمين مصطلحات سياسية نستعملوهم باش نفرقوا بين توجهات الأحزاب و المبادئ اللي تقوم عليها

  • المبادئ اللي يقوم عليها اليسارعامة هي : المساواة و التضامن و التقدم و عدم الانبطاح و المبادئ اللي يقوم عليها اليمين هي : الاستحقاق و النظام و الأمن و التقاليد و الأفكار المحافظة

  • العدالة و الحرية مبادئ يشترك فيها اليمين و اليسار

  • اليمين على المستوى الإقتصاي يقوم عامة على رأس المال و دور الدولة في تطوير الاستثمار لفائدة رؤوس الأموال و اليسار على المستوى الإقتصاي يركز أكثر على العدالة الاجتماعية و دور الدولة في ضمانها

  • اليمين يقول أنو يخدم بش يوصل لنتيجة عادلة و اليسار يقول اللي هو يفضل يخدم عبر الوسيلة العادلة

  • اليسار متشبث أكثر بالسيادة الوطنية و حماية الموارد الطبيعية و اليمين يتوجه أكثر للسوق المفتوحة و الليبيرالية مع أنو انجموا نلقاو ليبيراليين يسارية و في الحالة هاذي الليبيرالية ماهيش اقتصادية

  • الأحزاب الدينية مش موجودة كان في اليمين و الأحزاب العلمانية مش موجودة كان في اليسار انجموا نلقاو أحزاب دينية يسارية كيما انجموا نلقاو أحزاب علمانية يمينية

  • اليسار يرفض الثروة الناتجة على السوق الحرة على خاطر يعتبر اللي السوق الحرة تولد عدم المساواة و اليمين يقبل الفوارق في الثروة و اللي ناتجة على التجارة و السوق الحرة

By Farouk Mezghich Posted in Politics

Un cheikh à la Sup’Com


Au cours de cette semaine, un prédicateur a fait une conférence religieuse dans ce que je suppose une des grandes écoles IT de la Tunisie (Sup’Com) après avoir visité l’ENIS (Ecole Nationale des Ingénieurs de Sfax).

Quoique ce soit le sujet de la conférence, je me demande s’il y a d’autres qui partage mon avis que ce genre d’action n’a pas de place dans les écoles scientifiques (ou techno), et que si on veut réussir le challenge d’avoir des grandes écoles en Tunisie, que ça commence pour la neutraliser (irréligieux, apolitique).

Ce n’est pas tout ..

Après une petite recherche, j’ai découvert que l’équipe derrière l’invitation du prédicateur est un ensemble d’étudiants politisant les écoles tunisienne du post-révolution sous le toit d’un syndic UGTE (syndic des étudiants du parti politique gouvernant) et que ce prédicateur est un sympathisant de ce parti.

En balayant les photos, je voyais un camp féminins, un camp masculin et d’autres constats sur lesquels je n’aime pas trop insisté mais ça reflète le courant idéologique qui est entrain d’envahir systématiquement/progressivement nos universités IT d’une façon plus générale.

Alors, je finis cet article par demander si c’est vrai de dire que :
– les écoles sont faites pour les études et les activités apolitiques irréligieuses des étudiants
– ce qui se passe (mentalité des étudiants, activités..)touche indirectement à l’avenir du domaine de l’IT en Tunisie (investissement…)

__

Photo prise de la page fan fb du prédicateur

دستورنا مستقل عن الجميع


دستور تونس هو الهدف من التأسيسي ، سنصوت لكي ننعم نحن و اولادنا بقانون فوق الكل غير قابل للتأويل و يحمل في طياته احلام الثورة . دستور تونس يجب كتابته بعيدا عن صراع الأحزاب و صراع إديولوجياتها، بعيد عن ضوضاء الفايسبوك ، بعيدا عن نباح الثوار الذين ضهرو منذ فيفري 2011 ، بعيدا عن كل ممارسات الأحزاب للوصول إلة صفحاته .

النص الدستوري ليس في مستطاع أدمين صفحة في الفاسبوك أو حزب قضا عشرين سنة بعيدا عن الشارع ليحكمو فينا دستور لن يكون إلا متخلفا عن غيره و أضحوكة الثورة “صام و فطر على بصلة”. نحن نتحدث عن دستور و ليس إنتخابات برلمانية أو رئاسية.

صوتي أمانة أعطيه لمن يعرف الدساتير ، لمن لديه مشروع دستور و ليس مشروع تنمية جهويه ، من سيكون وراء تقدير الشعب التونسي من طرف كل شعوب العالم يوم  يقولون “قد ثاروا ، و انهكتهم الأحزاب ، و لكنهم للدستور اختاروا من مختص في كتابة الدستور ، هذا هو الشعب الواعي المنطقي ، و دستورهم الرائع هو النتيجة اليوم على مسافة من كل الأحزاب و ينطلق من ثورتهم و هويتهم”.

بتصويتك تكتب تاريخ تونس ، الأجيال التي تلينا ستقرأ عن ثورة جيلنا و كيف انتهت، سيقرأون عن دستور متماسك لا تشوبه الثغرات و التأويلات ، ثري ، جامع لكل الميادين ، لا يكن أن تعارضه القوانين المختصة (قانون الأحزاب، قانون الصحافة) ، دستور ينافس دساتير الشعوب المتقدمة في دقتها و لا يترك مجالا للتراخي في تطبيق القانون بتعلة “مش واضح” “مش مفهوم” .

دستورنا يكتبه مختصي القانون الدستوري.

دستورنا هو هدفنا ، لا تمرير اجندات الأحزاب. دستورنا مستقل عن الجميع …

By Farouk Mezghich Posted in Politics