الجامعات الخاصة شماعة البعض لتعليق فشلهم


لا أفهم هذا تحامل البعض على الجامعات الخاصة

أكيد الكثير من رواد الجامعات العمومية كانو أحسن في إمتحان البكالوريا من نظرائهم، و لكن بالنسبة للمؤسسات المشغلة العبرة تكون دائما بالخواتيم و مستوى المتخرج دون النظر إلى مكان التخرج. بعض الكليات الخاصة تقدم تعليم عصري و مفيد و يترك للطالب المجال للدراسة و للتعلم و توفر مناخا متميزا للمشاركة في محافل تكنولوجية وطنية و دولية، و تزرع فيه فكرة بعث مؤسسات

لم أكن يوما جزأ من كلية خاصة، و لكن ما أراه اليوم من موقع قريب من التحكم بالموارد البشرية أن خريجي الكليات الخاصة في اغلبهم هم من فشلو مرة و تشبثو بفرصة ثانية ليصلحو من أنفسهم، و الكثير منهم يتجاوز مستواهم عند التخرج مستوى من يظنون أنهم “لم يفشلو مرة”. هناك من تساعده عائلته و هناك من يعتمد على نفسه ليشتغل و يدرس. ليست كل الجامعات الخاصة جيدة، أكيد، و لكن هناك مهندسين واعدين بها و لهم أولية العمل، و من يستحقون العمل هم دائما الجيدون

 أيضا لا يوجد من يهوى البرمجيات و يختار مدارس التحضيري بل سيتوجه مباشرة إلى مدارس خاصة للإعلامية. و لن يرفض أحدنا العمل لحساب شركة لأن مديرها التنفيذي متخرج من مدرسة خاصة. و غدا لن نرفض تشغيل شخص موهوب لأنه خريج مدرسة خاصة

 

إلي يتصور روحو يستحق خدمة في القطاع الخاص على خاطرو نجح خير من غيرو في الباك فهو قاعد يذر في الرماد على العيون. سامحوني في الكلمة ، شعبوية و نقص فادح في فهم بسيط للواقع.
التشغيل في القطاع الخاص هو بأيدي أصحاب المؤسسات إلي أكثرهم اجانب، و أول عامل هو الكفاءة ثم كلفة اليد العاملة، ميهموش في شكون قرى بالفلوس وشكون إلي لا. إن كنا محظوظين على خاطر وصلنا لدرجة مهندس من غير ما نخلصو، مش معناها لازم نغورو على كل شي. إذا كان اليوم سوق الشغل حاجتو ب-5000 مهندس و مؤسسات التعليم العالي …تخرج كان في 3000 مهندس كفؤ على 6000 متخرج من القطاع العام، طبيعي باش نكملو ب-2000 من المدارس الخاصة التونسية. بنفس المنطق، آش نقولو على الأجانب إلي يخدمو هنا و التوانسة إلي تخرجو البرة، نطردوهم ؟ واللي ولا مدير على خاطر عنده MBA نطردوه ؟ ولي كان يخدم في كندا وعيطولو يخدم في تونس بشهرية 5 مرات قد لخرين ، نطردوه ؟
اكرر، يجب فهم الوضعية الحالية للبلاد و العالم، راهو الأولية في التشغيل ليست للشهادة بل للفاعلية و رخص اليد العاملة. اليوم ماش وحدنا في السوق، واللي يحب يخدم ماعليه كان يخدم على روحوا. و توقعو قريبا المزيد من الجامعات الخاص وأقل جامعات عمومية.

.اكرر، العبرة بالخواتيم فلا تهم المدرسة ، ما يهم هو ما أنت عليه، و إن فشلنا لا نسقط الأسباب على غيرنا.

<< Follow my blog to receive more articles on your email >> 

Advertisements

4 comments on “الجامعات الخاصة شماعة البعض لتعليق فشلهم

  1. خريجي الكليات الخاصة في اغلبهم هم من فشلو مرة و تشبثو بفرصة ثانية ليصلحو من أنفسهم، و الكثير منهم يتجاوز” مستواهم عند التخرج مستوى من يظنون أنهم “لم يفشلو مرة”. ” I Agree !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s