يوم الوداع


اليوم الأخير في كان مليئة بالأحاسيس ، بين تسلم الشهائد الصباح و الحفلة على شرف طلبتنا في الليل،  فقد عشنا أحلى أيامنا في مدرستنا ، و في النهاية نتركها شاكرين لكل شخص يعمل فيها. المدرسة الوطنية لعلوم الإعلامية وضعتنا على الطريق الصحيح، نظامها الذي يتميز بالجدية و ترك التلقائية للطالب على حد السواء صنع أجيالا من أحسن مهندسي تونس و كوادرها. في 2011 بلغت نسبة النجاح 98.2% لأول مرة في تاريخ المدرسة ، الجميع فهم أن العمل الجدي و الإبتكار هما سبل النجاح ، و هذا ما بدا متجليا في مشاريع ختم البحوث لهذه السنه و مستوى الإلقاء الرائع لمغلب التلاميذ .

الان ننطلق نحو مهنة المهندس طالما خططنا معالمها في مدرستنا في كل درس و تكنولجيا تعلمناها، اليوم نقول بكل فخر الوداع للمثلث لأزرق حاملين “الشهادة الوطنية لمهندس في الإعلامية” إلى شركاتنا التي تنتظر فينا من قبل أن نتسلم الشهائد . شكرا لكل زملائي الطلبة الذي عشنا أحلى أيامنا، شكرا للأساتذة على ما قدموه لنا ، شكرا للإدارة على حلها للمشاكل المستعجلة للطلبة خاصة اثر ثورة شعبنا ، شكرا إلى مديره التي ودعت المدرسة هي أيضا البارحة . الشكر لله و الأقدار التي جعلتني التحق بهذه المدرسة ، اليوم عرفت ما معنى “مهندس وطني في الإعلامية متخرج من المدرسة الوطنية لعلوم الإعلامية التي تبقى في نظر كل من درس فيها “أحسن مدرسة هندسة” في تونس . و كم قال احدهم

“احسن مدرسة في تونس في أحسن مجال في العالم”

 

July 3, 2011

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s