#GoLeena


Ce qui suit n’est que des extraits des commentaires sur facebook.

سبب مساندتنا لها هو اولا الجائزة سوف تسند لتونس ثانيا لانها امرأة ناضلت ضد الدكتاتور حين كان الجرذان فى جحورهم .. ثالثا لان الخوانجية هاجموها لتسند الجائزة لمدونة مصرية محجبة … و رابعا لانها تستحقها
لأول مرة في التاريخ يتم ترشيح تونسي لجائزة نوبل للسلام، لكن التوانسة شنو حملة شرسة على الفتاة على خاطر البيرسينق متاعها أو نوعية لباسها..
جائزة نوبل للسلام لا تعني أن المترشح لها بش نحطوه مفتي للديار التونسية !!
أما النوع الثاني للمهاجمين هوما إلي يقولو شكوني لينا بن مهني ؟؟ منين هبطت .. الجماعة هاذم هما إلي خلطو على الثورة في فيفري أو حتى في مارس و كانوا ساكتين ولا يعيطو باش تدخلو البلاد في حيط.
الجماعة هاذم ننصحوهم باش يعملوا بحث علا الجوجل .. قبل ما يتكلموا و يثلبو أولاد بلادهم و بناتها

بغض النظر عن موقف كل منا و نظرته للينا بن مهني لكن لا نستطيع إلا أن نكون فخورين بأنها أول تونسية ترشح لجائزة نوبل و من المفروض دعمها فهي لا تمثل نفسها بل تمثل جيلا بحاله و من الغباء أن نشوه صورتنا ثم نفيق لنجد أحد الناشطين المصريين قد حصل على الجائزة في حين ان الشباب التونسي هو مفجر الثورات و هو من يستحقها. إحشموا شوية يا جرذان الخوانجية يا طحانة يلعن بو المخير فيكم ما أسقط الراطسة متاعكم

Puis bon, que vous la souteniez ou pas, rappelez vous que le Nobel de paix n’est pas la Star Ac’, on vous demandera pas de voter par SMS ou sur un distributeur vocal 3615 NOBEL. Donc votre avis sur la question de “on la soutient ou pas” ne vaut pas plus que les pixels que vous allez gaspiller. Parlez utile ou fermez la!

صُنع في تونس فقط: لا يحدث في لبنان أو في مصر …أو في غيره من بلدان خير أمة أخرجت للناس أن يُهاجم مرشح لجائزة نوبل ويُحقر ويُقزم ويُلعن مثلما حدث للمدونة لينا بن مهني فعادة ما يترفع أبناء البلد الواحد بدافع الحميّة الوطنية عن اختلافاتهم مع توجهات المترشح ومدى اجماعهم على أهليته للجائزة..لينا بن مهني ..مؤمنة كانت أم ملحدة ..سافرة أم محجبة ..”تحررية” أم “محافظة” ..ليست سوى عينة من المدونين الذين نشطوا قبل 14 جانفي..قد لا تكون الأجدر ولكن فوزها بجائزة نوبل سوف يكون تتويجا تاريخيا لتونس وللثورة التونسية عموما بعيدا عن التقييمات الضيقة والسطحية للأشخاص وانتماءاتهم

أختي و أتشرف بها ، و أود أن أستحضر هذه القصيدة لشاعرنا العظيم الشابي :أيْها الشعبُ! ليتني كنتُ حطَّاباً
فأهوي على الجذوعِ بفأسي!
ليتَني كنتُ كالسيّولِ، إذا يالَتْ
تهدُّ القبورَ: رمْساً برمٍسِ!
ليتَني كنتُ كالريّاح، فأطوي
ورودُ الرَّبيع مِنْ كلِّ قنْس
ليتني كنتُ كالسّتاء، أُغَشِّي
كل ما أَذْبَلَ الخريفُ بقرسي!
ليتَ لي قوَّة َ العواصفِ، يا شعبي
فأُلقي إليكَ ثَوْرة َ نفسي!
Pourquoi on ne soutient pas nos intellectuelles ?! On devient jaloux l’un de l’autre ou quoi !! vous imaginez une tunisienne et prix nobel !! vous imaginez ca ?!!! Pourquoi on arréte pas d’attaquer lina ! et encore pire pourquoi on l’attaque parce qu’elle porte une mini jupe ! vous voulez la critiquer ou je nsais po koi ! faites le avec toute civilisation ! c’est nuuul de l’attaquer de cette maniére ! on doit l’encourager !! non pas seulement parce qu’elle a souffeeeeert du régime de Ben ali ! mais pour son audace !! pour son courage !! yeziwouna men hay lebsét hay 3amlét hay 5arjét !!!! on doit se supporter l’un l’autre !!!! ne9fou ness el koll m3a b3athnaaa !! kollna twensa ! w kollna 3ayatna w t3adhabna !! tawa fi blasset mane9fou lerwe7na w nchaj3ou b3athna léhin fettam9Iss et surtouuuut tsebou fi chraf toflaa ! 3ib wallah 3ib !

ثقافة عامة :جائزة نوبل لا تمنح للأموات..

لا أفهم سر هذا التحامل على لينا بن مهني. أنا وياها بيناتنا ألف إختلاف و نعيب عليها ألف حاجة عمرنا ما كنا أصحاب و هبطنا بعضنا ريش ألف مرة و مزلنا وهي اليوم مرشحة لجائزة نوبل للسلام، المفروض أي تونسي يفرح و يساندها. ما تستحقهاش؟ أي مصاب من مصابي الثورة يستحقها أكثر؟ متفقين أما عاد شبيه و ماهي كان تونسية بنت بلادنا و رغم أفلامها و تبهبيرها و الي تحب تكلمت وقت أبطال الديجتال الي يسبو فيها توة أفامهم مسكرة.
ما قتلنا كان الحسد و كان عقلية العربي ينقب عين خوه و الي يقدم و يتحرك، كي يخدم نبرو عليه كيف يفشل نشمتو فيه و كي ينجح نمقصوه.
يا سيدي أنا مختلف مع لينا في كل شيء و نساندها و نتمنالها تنجح و تهزلنا روسنا و بعابص الكبار الي متخبية والي لا واحد فيهم حرك ترمتو في حاجة نتهمنالهم الشفاء العاجل و ان شاء الله ما يضربهمش الدم مل غزول
الثورة تكون نجحت وقت الي عقلية “في التراب و لا أولاد …..” تتنحى.
arrêtez de trouver toutes les excuses du monde pour ne pas donner encore de dimensions à notre révolution. Il fallait un symbole vivant qui concrétise la paix en Tunisie, alors que Leena a milité contre la censure (puis la révolution) par les flashmob, l’organisation des manifestations et ses articles. le prix nobel a ses critères, et aucune personne actuellement peut présenter la Tunisie comme Leena Ben Mhenni et elle le mérite bien , et nous n’avons pas une autre chance pour l’avoir ! finalement, on dira pas que Leena l’avait, mais la Tunisie l’avait ! Go go Leena Ben Mhenni
الانسانية ليست مرتبطة باللبس و99 % من الناس العريانة تحمل في داخلها قيم نبيلة لا يحملها 1 % من المحجبات والمنقبات . من يشهر بشخص بهذه الطريقة لا يدل إلا على كرهه للمرأة
ولتقدم المرأة – هم خفافيش ظلام يريدونها للجنس والتنظيف والطبخ – شعوب مماثلة لن تتقدم
،نختلف مع لينا بن مهنّي ، ما نعتبرهاش تمثّل “الثورة” التونسية، و ثما شكون أجدر منها بجائزة نوبل .. لكن إذا حصل و تمّ ترشيحها، ما ليّا كان نتمنالها التوفيق، خاطر في لخّر، تقعد بنت بلادي، و الجايزة إذا حُصلتلها باش تكون بإسم تونسلكن ما نجمش نتخيّل مستوى القذارة متاع الإنسان الي يسرق الصور الشخصية متاع وحده تونسية و يسبّها و يشهّر بيها و يشوّه سمعة بنت بلادو قدّام الجماهير الفايسبوكية متعددة الجنسيّات، لمجرّد أنو يغار منها ولا يختلف معاها في الرأي…
يلاّ، مازلت كي روحت و رتحت و يبدو أنّو شنعت في غيابي
قدّاش من بسيكوبات مهووس بشطرو اللّوطاني سبّ Leena Ben Mhenni
؟
en passant leena je suis peut être pas d’accord parfois avec tes méthodes concernant le militantisme et je ne sais pas quel critère exactement ont été pris en considération pour te nommer , ceci est dit de toute façon qui peut vraiment prétendre être un élément représentatif ou un symbole de la révolution tunisienne à part mohamed bouazizi ?
tu as mon soutien et mon encouragement compatriote
Lina Ben Mhenni, tunisienne de 27 ans, est devenue célèbre dans son pays grâce à son blog Tunisian Girl بنية تونسية. Depuis 2007, elle y dénonce la censure des médias et les dérives du régime de Ben Ali.
Lina Ben Mhenni a reçu , aussi , en avril dernier l’International Blog Awards (le prix de la meilleure blogueuse) décerné par la Deutsche Welle, aux militants des droits de l’Homme et de la liberté de la presse et d’expression.
اعرف من يهاجمون لينا بن مهنى بهذه الشراسة والنذالة وافهم لماذا يتم تشويهها والتنكر لنضالها واؤكد انها ارجل واشجع من اغلب الذين يهاجمونها ولن يزيدها ذلك سوى شهرة ونجاحا ولن يزيدهم سوى غيضا وهزيمة انها تتعرض لكل هذه الحملة القذرة لاسباب حزبية وسياسية ومصدر الهجوم معروف واذا كانت لينا متفتحة جدا وثقافتها غربية فذلك لا يهم احدا واذا كانت علمانية وضد بعض الاحزاب فهي حرة ومن اخلاقيات الديمقراطية احترام …حريتها حتى لو اختلفنا معها
قد تكون اصغر من جائزة نوبل وقد يكون نضالها اقل واصغر من نضال وتضحيات غيرها لكنه اكبر من نضال وتضحيات الاغلبية ومجرد ترشيحها للجائزة شرف كبير لا تستحق عليه كل هذه الغيرة والحسد والحقد بسبب علمانيتها او بسبب عرائها فهي ليست جائزة الفضيلة والاحتشام فلماذا صار الفايس بوك وسيلة تصفية حسابات حزبية ؟ وهل يتصور المتنكرون في بروفيلات وهمية المتربصون بكل راي مخالف ان حملتهم ستمنع الناجحين من النجاح والطموحين من العمل ؟ انه حلم مستحيل لن يحققوه ابدا
C’est pour ces raisons que la plupart des pages islamistes ne soutiennent pas Leena Ben Mhenni:
1) A cause de ses vêtements
2) Parce qu´elle a critiqué les islamistes
et biensur
1) Tout le monde doit porter le voile
2) Personne n´a le droit de les critiquer –> on vous combattra de la même façon que Zaba.

ياخي لينا عيطلها سامي الطرابلسي باش نبداو انبرو عليه؟؟؟ تي ماهو اللجنة متاع جائزة نوبل اختارتها مع 240 كمرشحين للجائزة… و بما أنها الممثلة التونسية الوحيدة ما نجم كان نساندها

مرشحان إثنين فقط من الوطن العربي لجائزة نوبل العالمية للسلام : المدونة التونسية لينا بن مهني و المدون المصري وائل غنيم … فوز أي منهما سيرفع راية الوطن العربي … و فوز التونسية بالذات سيرفع راية البلاد التونسية عاليا أمام أعين العالم … و إن كنت لا اتفق معها إلا أني اساندها لانها تمثل بلدي و هي من ستحمل رايته … حظا موفقا لينا بن مهني

تي *** أمها غريبة ! تقولشي جايزة نوبل عند التوانسة ستار أكاديمي طاحوا يتجوعبو قالولهم لا منحبوهاش تلبس ميني جوب و لاخر قالوا مؤامرة على الإسلام و لاخر يقترح في اسامي الموتى ! و منين جاي التجوعيب الثوري كي العادة ؟ صفحات الخراوجية ! ملا بلاد **** المفرخ إلي قامت في فيفري 2011 و ولات تحل في فمها ما يعرفوش إلي وقت ما هو يحكي على اينرامو و ثقافتو تنتهي في الكامب نو و مايعرفش إلي جائزة نوبل شرف بلاد كاملة بكل أطيافها الجعبوية و أللاجعبوية و إنو هذه الجائزة تعطى لشخصية مازلت حية ثارت في كل تحضر و ساهمت في تبديل أوضاع بلادها نحو مزيد من الحريات و السلم للأحسن بنظافة . بربي شكون نظم الفلاشموبات في تونس ضد طغيان الزعبوع ؟ شكونو الثالث إلي صحح على مظاهرة 22 ماي 2010 ؟ بربي انتوما وين كنتو وقت ما لينا مشنعة الدنيا ؟ يا جلال بريك برحمة ولدك ****** فيديو تربريب حر

Et le seul commentaire d’opposition qui m’a plu

المشكلة حسب رأيي ليست لباس لينا بن مهنّي و لا آرائها الشخصيّة فهي حرّة في ذلك (و إن كنت أرى أن عليها أن تتحمل مسؤوليتها بما أنها لا تفصل بين الجانب الشخصي و الجانب العام من حياتها على الفايسبوك في مجتمع تونسي، و عليها أن تتحمل مسؤولية تصريحاتها أيضاً، و مسؤولية أنها لما تتحدث لوسائل الإعلام الأجنبية عليها أن تعطي إنطباعا موضوعيّا عن تونس و التونسيين) …

المشكلة في أنّ جائزة نوبل للسلام التي أسندت في السابق لأوباما و لشمعون بيريز و غيرهم من المساهمين في عرقلة السلام و نشر الحروب و الصراعات، جائزة مسيّسة و تخضع لمقاييس أبعد ما تكون عن الموضوعية.

المشكلة الأخرى أن لينا، مثلها مثل عديد المدونين الآخرين، إنخرطوا في برنامج أجنبيّ، لا أدري هل ذلك بعلمهم أو عن حسن نيّة، يريد أن يعطي صورة معيّنة، غير موضوعية أيضا، عن الشباب التونسي و عن الثورة التونسية … ثورة الياسمين كما يسمّونها …

Advertisements
By Farouk Mezghich Posted in Society

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s